الرئيسية » صحة » صحة المرأة » عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي

عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي

201601140702901

المرأة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من الرجل، لكن هناك عوامل أخرى بعضها حياتية أو وراثية تضع المرأة في دائرة الخطر، إليك ما تحتاجين معرفته عنها:

العُمر. يزداد خطر تطوير السرطان مع التقدم في العُمر.

التاريخ العائلي. إذا كان لديك أقارب من الدرجة الأولى تعرضوا للإصابة بسرطان الثدي ترتفع احتمالات الإصابة، لأن هناك بعض الجينات المتحورة يمكن أن تنتقل طفراتها إلى الجيل التالي من الأبناء.

الدورة الشهرية المبكرة. بينت دراسات وتقارير طبية أن كل تأخير مدته سنة في بدء الحيض يرتبط بانخفاض احتمات الإصابة بسرطان الثدي قبل انقطاع الطمث بنسبة 9 بالمائة، وبنسبة 4 بالمائة بعد انقطاع الدورة الشهرية.

انقطاع الدورة الشهرية في وقت متأخر. على العامل السابق، يرتبط كل تأخير في انقطاع الطمث بزيادة 3 بالمائة في احتمالات الإصابة بسرطان الثدي، ويُحسب التأخير بداية من سن 45، فإذا انقطعت الدورة الشهرية في سن 55 تزداد مخاطر الإصابة بنسبة 30 بالمائة.

تكوين أنسجة الثدي. يعتقد العلماء أن كثافة أنسجة الثدي تلعب دوراً في زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

الحمل المتأخر وعدم الحمل. المرأة التي لم يسبق لها الإنجاب عرضة أكثر للإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 30 بالمائة مقارنة بمن سبق لها الإنجاب. كذلك تأخر الإنجاب يزيد فرص الإصابة بهذا الورم.

الرضاعة الطبيعية. تقلل الرضاعة الطبيعية (لمدة 12 شهراً) من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 4 بالمائة مقارنة بمن لم ترضع أطفالها طبيعياً. كلما زادت فترة الرضاعة الطبيعية كلما قل خطر الإصابة بالورم.

التعرّض للإشعاع. يمكن أن يسبب الإشعاع طفرة تسبب السرطان. التعرض لكثافة معتدلة أو عالية من الإشعاع يزيد احتمالات الإصابة بالسرطان.

السمنة. زيادة الوزن والبدانة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي، وفقاً لدراسة لجامعة هارفارد، وجدت أن النساء اللاتي يتمتعن بوزن صحي أقل عرضة للإصابة بالورم بنسبة 24 بالمائة مقارنة بالبدينات.

التدخين. التبغ أحد عوامل الخطر الأولى المسببة لسرطان الرئة والفم، وهي من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي.

استخدام حبوب منع الحمل. وفقاً لإحدى الدراسات استخدام حبوب منع الحمل قبل سن الـ 40 يويد خطر الإصابة بسرطان الثدي.

العلاج بالهرمونات الأنثوية. يتزايد عدد النساء اللاتي يلجأن لهذا النوع من العلاجات لتخفيف أعراض انقطاع الدورة الشهرية، لكن تفيد التقارير الطبية أن العلاج بهرموني الاستروجين والبروجسترون يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*