الرئيسية » صحة » البدانة والحمية » 6 دول عربية من بين الـ10 الأكثر بدانة بـ2016

6 دول عربية من بين الـ10 الأكثر بدانة بـ2016

h31525252145

يلا صحة_

ارتفعت معدلات البدانة في مختلف دول العالم في السنوات الأخيرة، نظرا لتسارع وتيرة الحياة واعتماد البشر على الوجبات السريعة غير الصحية في غذائهم.

ويتسبب النمط الغذائي غير الجيد في الإصابة بالبدانة، حيث يكثر خلاله الاعتماد على الدهون المشبعة وهو ما يزيد من كتلة الجسم والسعرات الحرارية غير الضرورية التي تتحول لدهون والبعد عن الطعام الصحي كالخضروات والفاكهة.

وفي عام 2016 تم توصيف 40 % من البالغين في العالم على أنهم بدناء، ففي أكثر من 100 دولة يعاني نحو نصف السكان البالغين من البدانة، ونستعرض فيما يلي أعلى 10 دول في معدل البدانة هذا العام وفقا لما نشره موقع «gazettereview» والذي أظهر وجود 6 دول عربية بين الـ10 دول الأعلى في بدانة مواطنيها.

أمريكا

جاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة العاشرة في هذه القائمة بنسبة 31.8%، حيث إن أقل من ثلث السكان بها مصابون بالبدانة ومع ذلك، فوجودها على هذه القائمة ملفت للنظر، لأن لديها مستوى معيشة أعلى من البلدان الأخرى على هذه القائمة فهي أغنى وأقوى دولة في العالم، وبذلك ينبغي أن لا تكون متخلفة عن ركب بلدان مماثلة عندما يتعلق الأمر بصحة سكانها.

وبالرغم من ذلك فإن عدد الناس الذين يعانون من فرط الوزن في الولايات المتحدة الأمريكية قد انخفض في الآونة الأخيرة، أما الأخبار السيئة فهي أن النسبة المئوية للناس الذين يعانون من السمنة آخذة في الازدياد.

المكسيك

في المرتبة التاسعة جاءت المكسيك بنسبة 32.8%، بمعدل سمنة يعاني منه نحو ثلث سكانها وكما هو الحال في الولايات المتحدة، تعد النسبة المئوية للأشخاص الذين يعانون من فرط الوزن والسمنة في البلاد قضية خطيرة على الصحة الوطنية وما أسهم في ارتفاع معدل السمنة في المكسيك بشكل رئيسي هو تقديم الأطعمة المعالجة والدهنية والسكرية السائدة في الدول الغربية لعامة السكان في الآونة الأخيرة.

فحتى ثمانينات القرن الماضي، كان النظام الغذائي النموذجي في المكسيك يتكون بمعظمه من المنتجات الطازجة والمكونات الطبيعية ويقال إن المكسيك هي أكبر مستهلك للمياه الغازية في العالم، ومن الواضح أن سكانها يشربون كميات هائلة من المشروبات الغازية وكرد فعل على ذلك، أعلنت الحكومة مؤخراً فرض ضريبة على المشروبات الغازية.

قطر

احتلت دولة قطر المرتبة الثامنة ضمن أكثر شعوب العالم بدانة بنسبة قدرها 33.1% من السكان، ويرجع ذلك لارتفاع معيشة المواطن القطري بسبب استغلال الدولة لمواردها الطبيعية وترافقت الزيادة الكبيرة في ثروات البلاد مع تراجع الحالة الصحية للمواطنين ويقول البعض إن نصف سكان قطر على الأرجح يعانون من السمنة، وأنهم يواجهون أزمة في ارتفاع معدلات مرض السكري لدى الأطفال.

وانتشرت سلاسل مطاعم الوجبات السريعة الغربية في كل مكان في قطر، كما أدى التحديث والنمو السريع في البلاد لنمط حياة أكثر استقراراً وأقل نشاطاً، وتضافرت هذه العوامل وسواها لتضع قطر على هذه القائمة لأكثر شعوب العالم بدانة.

جنوب أفريقيا

جاءت جنوب أفريقيا في المركز السابع بنسبة 33.5% وتعد بين عدد قليل من الدول الأفريقية التي تظهر على هذه القائمة وتعاني العديد من البلدان الأفريقية حالات قصوى من الفقر ونقص التغذية، الناجمة عن عدم كفاية الإمدادات الغذائية، وانعدام المساواة، وسوء أنظمة توزيع الغذاء ومع ذلك، فإن السمنة آخذة بالازدياد في العديد من البلدان التي تعاني من معدلات جوع عالية.

ويُعتقد أن عدد الأشخاص الذين يعانون من السمنة في البلدان النامية قد تضاعف ثلاث مرات أو أربع مرات في العقود القليلة المنصرمة وهذا ناجم بالتأكيد عن الطعام غير الصحي، ويعتقد البعض أن ما يقارب نصف إجمالي الوفيات في البلاد سببه النوبات والجلطات القلبية، التي عادةً ما يمكن أن تُعزى إلى فرط الوزن والسمنة.

الإمارات

حلت دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز السادس بنسبة 33.7% وحلت الثروة النفطية على البلاد بسرعة كبيرة جداً، ورافقها نظام غذائي على النمط الغربي الذي يعتمد على الوجبات السريعة التي لم يعتد عليها السكان وتزيد نسبة السمنة لدى الإناث في الإمارات بنحو 6% عن الذكور في البلاد، كما يشير بعض الناس إلى أسباب تاريخية للسمنة في هذه الدولة.

فتاريخياً، يمكن أن يُنظر إلى البدانة كعلامة على الثروة أو السلطة في العالم العربي، وربما تكون مثل هذه الأفكار ما تزال سائدة في بعض المجتمعات، مع وجود معلومات خاطئة عن المخاطر الصحية للحفاظ على جسم يتسم بالسمنة المفرطة.

الأردن

وجاءت الأردن في المرتبة الخامسة بنسبة 34.3%، السمنة أكثر شيوعاً لدى النساء منها لدى الرجال، والفرق واضح بصورة خاصة في الأردن، حيث يبلغ معدل السمنة لدى النساء ضعفه لدى الرجال، وتم الربط بين سن الزواج والسمنة في هذا البلد، إذ يترافق مع الزواج نمط الحياة، والبطالة، وأسلوب حياة يُفضي إلى زيادة الوزن، فضلاً عن الزواج المبكر.

ورأت منظمة الصحة العالمية في التدخين والثروة عوامل أخرى تساهم في ارتفاع معدل السمنة في الأردن وتضعه في مصاف الدول ذات الشعوب الأكثر بدانة.

مصر

في المركز الرابع جاءت مصر بنسبة قدرها 34.6% من إجمالي السكان، ويعود ذلك جزئياً إلى سرعة عجلة التصنيع، ففي مصر، تبلغ نسبة البدناء في المدن ضعف نسبتهم في الأرياف وتعد وفرة الوجبات السريعة الرخيصة غير المغذية، جنباً إلى جنب مع نمط حياة أقل نشاطاً، مزيجاً خطيراً وكانت النتائج محزنة، لا سيما في مصر.

فمصر لديها أعلى معدلات مرض السكري في العالم، والمراهقون في البلاد يشربون كميات هائلة من المشروبات الغازية، الأمر الذي يجعل شعبها الأكثر بدانة في أفريقيا.

بيليز

أما المركز الثالث فاحتلته دولة بيليز الواقعة في أمريكا الوسطى بنسبة 34.9% ومن المثير للقلق دائماً رؤية بلد يتسلق بسرعة قائمة أكثر شعوب العالم بدانة مثل هذا البلد، حيث لم يكن يعتقد أن لدولة بيليز مشكلة مع السمنة حتى وقت قريب وهي دولة في أمريكا الوسطى، إلى جنوب المكسيك، ولغتها الرسمية هي اللغة الإنجليزية وهي الدولة الوحيدة في أمريكا الوسطى التي تندرج في هذه القائمة.

السعودية

احتلت المملكة العربية السعودية المركز الثاني بنسبة 35.2%، فقبل أقل من عقد من الزمن، كشفت دراسة وضعتها مجلة فوربس أن المملكة العربية السعودية بالكاد تلامس المرتبة الثلاثين في قائمة الشعوب الأكثر سمنة واليوم، تحتل ثاني أسوأ مرتبة متعلقة بمشكلة السمنة في العالم.

ويُعتقد أن أكثر من ثلث النساء في المملكة العربية السعودية يعانين من مشاكل أو مضاعفات صحية ناجمة مباشرة عن مشاكل زيادة الوزن وتزعم بعض الدراسات، والمشاكل المرتبطة بالسمنة ليست مدرجة في خطط التأمين الصحي، وهذا يعني أن الناس في المملكة يدفعون مبالغ كبيرة من المال نتيجة مشاكل وأمراض يعانون منها نتيجة السمنة.

الكويت

تصدرت الكويت قائمة أكثر شعوب العالم بدانة بنسبة 42.8% وقد أدى ارتفاع معدل استهلاك الوجبات السريعة في الكويت لإدخال فكرة أمريكية أخرى، هي تدبيس المعدة ويعتقد أن الكويت تسجل أعلى معدلات تدبيس معدة في العالم.

ومثل البلدان الأخرى في هذه القائمة، فإن زيادة الازدهار الناجمة عن النفط، وتدفق الأغذية الأمريكية، والأفكار الثقافية المختلفة حول الوزن والأكل، أدت جميعها إلى معدلات عالية جداً من فرط الوزن والسمنة لدى الشعب الكويتي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*