الرئيسية » اخبار طبية » قدرة الطفل على المشي باكراً قد تُنبئ بقوة عظامه عند البلوغ

قدرة الطفل على المشي باكراً قد تُنبئ بقوة عظامه عند البلوغ

30843

يلا صحة_

أشار باحثون بريطانيون إلى أن الأطفال القادرين على المشي والركض والقفز بحلول عمر 18 شهراً قد يمتلكون عظاماً أقوى مع وصولهم إلى سن المراهقة.

ويقول الباحثون بأن نتائج دراستهم قد تساعد على تحديد الأطفال الأكثر عُرضة للإصابة بهشاشة العظام osteoporosis في مراحل لاحقة من حياتهم.

يقول المُشرف الرئيسي على الدراسة الدكتور أليكس إيرلاند الأستاذ بكلية الرعاية الصحية بجامعة مانشستر ميتروبوليتان بإنجلترا: “إن نتائج هذه الدراسة مثيرة للاهتمام، فقد أظهرت بأن حركة الطفل تؤثر في بنية عظامه ولو بعد 16 سنة لاحقة”.

ويُضيف: “نعتقد بأن البنية العضلية القوية تعمل كمُحفز لتقوية العظام، حيث إن النشاط الحركي يُقوّي العضلات، وهي بدورها تطبق قوةً أكبر على العظام، مما يُحفّز العظام على النمو بشكل أقوى”.

قام الباحثون بتفحّص بيانات أكثر من 2300 شخص وُلدوا جميعاً في تسعينيات القرن الماضي. حيث جرى تسجيل بيانات حركتهم عندما كانوا أطفالاً بعمر 18 شهراً، كما جرى قياس الكثافة العظمية لديهم في منطقة الورك والساق عندما بلغوا عمر 17 سنة.

يقول الباحثون بأن ممارسة النشاطات المختلفة مثل المشي و الجري والقفز في الطفولة الباكرة تشكل ضغطاً على العظام مما يجعلها أعرض وأثخن، وبالتالي أقوى.

كما وجدت الدراسة بأن الأطفال الدارجين الذين تمكنوا من المشي بصورة أبكر من أقرانهم يمتلكون عضلات أكبر وقد يكونون مؤهلين أكثر لممارسة النشاطات الجسدية في المستقبل. وأن النشاطات الجسدية والتمارين الرياضية في سن مبكرة تُقوي العظام عند الرجال أكثر من النساء.

يقول إيرلاند: “من شأن نتائج هذه الدراسة أن تساعد الأطباء على تحديد الأشخاص الذين تُحتمل إصابتهم بهشاشة العظام أو الكسور العظمية لاحقاً، وبالتالي التركيز على إجراءات الوقاية عندهم”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*