الرئيسية » مقالات طبية » داﺀ مينيير

داﺀ مينيير

sonic_innovations_ear_complete-150x150

نبذة عن المرض وتعريفه: هناك العديد من الحالات المرضية التى يمكن ان يصاب بها الانسان ومنها داﺀ مينيير و قد يتسبب داء مينيير بدوخة شديدة، وصوت هدير في الأذنين يدعى الطنين، وفقد سمع يذهب ويعود، وشعور بضغط على الأذن أو ألم فيها. وهو يصيب أذنا واحدة عادة، وداء مينيير سبب شائع لفقد السمع. لا يعرف العلماء سببه بعد؛ وهم يعتقدون أنه مرتبط بمستويات السوائل أو مزيج السوائل في أقنية الأذن الباطنة. تحدث الأعراض فجأة، وقد تكون من الكثرة لدرجة حدوثها يوميا أو من القلة لدرجة حدوثها مرة في السنة. قد تكون النوبة مزيجا من دوخة شديدة أو دوار، وطنين،وفقد سمع يستمر لعدة ساعات. ليس هناك علاج شاف له، لكن يمكن ضبط الأعراض عن طريق تعديل النظام الغذائي أو أخذ أدوية كي يستبقي الجسم سوائل أقل. وقد تحتاج الحالات الشديدة إلى الجراحة. الأذن الباطنة تنقسم الأذن لثلاثة أجزاء:     الأذن الظاهرة.     الأذن الوسطى.     الأذن الباطنة. تشتمل الأذن الظاهرة على صيوان الأذن وقناة الأذن. تتجه قناة الأذن للداخل باتجاه الطبلة. المصطلح الطبي لوصف الطبلة هو الغشاء الطبلي. تتألف الأذن الوسطى من ثلاثة عظام صغيرة اسمها عظيمات. تحتوي الأذن الباطنة على القوقعة. تساعد الطبلة على السمع. تدخل أمواج الصوت إلى قناة الأذن وتجعل الطبلة تهتز. عندما تهتز الطبلة، أو الغشاء الطبلي، تهتز كذلك العظام الثلاثة الصغيرة في الأذن الوسطى، وترسل الاهتزاز إلى الأذن الباطنة. ترسل الاهتزازات المرسلة إلى الأذن الباطنة إلى القوقعة، وهي عضو في الأذن الباطنة. للقوقعة شكل شبيه بالحلزون. وهي تغير الاهتزازات إلى إشارات كهربائية. يحمل عصب في الأذن الباطنة اسمه العصب الثامن الإشارات إلى الدماغ. يدرك الدماغ الإشارات كأصوات. هناك قسم في الأذن الباطنة، بالإضافة للعصب الثامن، مسؤول عن التوازن. ولهذا السبب، تترافق مشاكل السمع ومشاكل التوازن في الكثير من الأحيان. الأنفاق الهلالية هي أنابيب صغيرة في الأذن الباطنة. وهي تؤثر في الإحساس بالتوازن. ترسل تلك الأنابيب إشارات إلى الدماغ. وتؤثر الإشارات في طريقة تحكم الدماغ بالجسم. الأعراض داء مينيير هو متلازمة تصيب الأذنين. وهو يتسبب بنوبات من أعراض متعلقة بالسمع والتوازن. المتلازمة هي مجموعة من الأعراض التي تحدث سوية. يمكن أن يصيب داء مينيير أذنا واحدة أو الأذنين. قد يتسبب داء مينيير بألم أذني وفقد سمع يذهب ويعود وطنين. الطنين هو صوت هدير أو صوت رنين أو صوت صفير في الأذنين. يمكن أن يتسبب داء مينيير بدوار. الدوار هو دوخة شديدة يمكن أن يجعل المصاب يشعر كما لو أن الغرفة تدور أو تلف. تحدث نوبات الدوار بسرعة، وقد تستمر لبضع دقائق أو ساعات أو أيام. وقد يتسبب الدوار الشديد بغثيان وقيء. قد يتسبب داء مينيير بفقد السمع. وغالبا ما يلقى المصابون بالمرض صعوبة في سمع الأصوات ذات درجة منخفضة. يرجع فقد السمع هذا إلى وضعه الطبيعي بعد النوبة، غير أنه قد يصبح دائما. كما قد يتسبب داء مينيير بإحساس بضغط أو بألم في الأذن. قد يعرف مريض داء مينيير أن النوبة على وشك الحدوث بالاعتماد على علامات معينة. والعلامات قد تتضمن ما يلي:     شعور بضغط في الأذن يأخذ بالتزايد.     غثيان أو قيء.     الأصوات تبدو أكثر ارتفاعا من المعتاد. تميل النوبات لأن تحدث كثيرا في أول بضع سنين من المرض. وتصبح أقل تكرارا بمرور السنين. قد تتسبب كل هجمة بتلف في الأذن الباطنة. وقد تتلف الأذن الباطنة بشدة مع مرور الوقت بحيث لا تعود للعمل بشكل مناسب. يمكن أن تتوقف النوبات بعد ذلك، إلا أنها قد تتسبب بمشاكل دائمة في:     التوازن.     فقد السمع.     صوت هدير أو صفير في الأذن. الأسباب سبب داء مينيير ليس معروفا بعد. ويعتقد العلماء أنه قد يحدث بسبب اضطراب توازن السوائل في الأذن الباطنة. تحتوي الأذن الباطنة على سائل يعرف باسم اللمف الجواني. قد يكون لدى المصاب بالمرض كمية أكثر من اللازم من هذا السائل في أذنه. ويتسبب هذا بتزايد الضغط. يؤثر الضغط في الجزء من الأذن الذي يساعد على السمع ويحافظ على التوازن. يحدث داء مينيير غالبا عند الناس بأعمار 40-60. ويمكن أن يصاب الأطفال بالمرض أيضا. وهو يصيب الرجال والنساء. يصعب التنبؤ بمن سيصاب بداء مينيير. وقد يكون الشخص تحت الخطورة إن كان عنده:     أحد أفراد العائلة مصاب بالمرض.     مرض مناعة ذاتية مثل السكري من النوع 1 أو الذئبة أو التهاب المفاصل الروماتويدي.     حالات تحسسية.     كان عنده إصابة في الرأس أو الأذن.     كان عنده عدوى فيروسية في الأذن الباطنة. العلاج ليس هناك علاج شاف لداء مينيير. يستطيع العلاج أن يساعد على ضبط الأعراض. قد تكون الأدوية قادرة على تقليل الشعور بالدوران الناجم عن الدوار. كما أن بإمكانها تخفيف الغثيان والقيء. قد يكون المريض قادرا على تخفيف الأعراض في أثناء النوبة إذا استلقى وأبقى رأسه ساكنا. يمكن أن يكون بعض المرضى قادرين على تقليل عدد النوبات إذا قاموا ب:     تجنب الإجهاد.     ممارسة التمارين لتحسين التوازن.     عدم تعاطي الكافيين أو الكحول أو التبغ.     تناول نظام غذائي منخفض الملح والسكر، فقد يبطئ ذلك من تراكم السوائل في الأذن.     تناول أدوية مهدئة أو مضادة للهستامين لتهدئة الأذن الباطنة.     استخدام أدوية تعرف بالمدرات للتخلص من السوائل الزائدة في الأذن. يمكن معالجة المرض بالجذ أو الاستئصال الكيميائي. وهذا هو إجراء توضع فيه مادة كيميائية في الأذن الباطنة وتتلف أجزاء منها. لا يعود بإمكان الأذن أن تؤثر في التوازن وتتوقف الأعراض، غير أن السمع قد يتعطل في هذا العلاج. يستخدم أنبوب مغروس جراحيا في الغشاء البطاني .وقد تستخدم أداة محمولة اسمها جهاز مانييت  للتحكم بالإنبوب و إرسال نبضات ضغط صغيرة إلى الأذن الوسطى. تزيل نبضات الضغط السائل المتراكم في الأذن الباطنة. وهذا قد يعيد حس التوازن. أظهرت بعض الدراسات أن الجهاز قد يخفف أعراض الدوار. قد يوصى بجراحات أخرى عندما لا تجدي العلاجات الأخرى نفعا. وتلك الجراحات قد تتلف السمع أو قد تتسبب بفقد كلي للسمع. قد تشكل الجراحة خيارا لعلاج داء مينيير إن كان عند المريض:     نوبات متكررة وشديدة لا تتحسن بعد استخدام الأدوية.     أعراض شديدة تؤثر في طريقة الحياة المعتادة.     وجود الأعراض في أذن واحدة فقط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*